دائماً يتجه زعيم العصابة إلى إرسال من يقوم نيابة عنه بالأعمال القذرة (dirty work ), و لنا بأفلام المافيا خير مثال.
ذاك حال شلة الفساد بالكويت و طريقة تعاملهم مع استجواب وزيرة التربية نورية الصبيح.فبعد استجواب الشريع للصبيح ظهرت الكثير من التصريحات و الأقاويل لفرز أسماء النواب مع و ضد طرح الثقة بالوزيرة, و سادت الساحة السياسية أيضاً الكثير من التكهنات بشأن من يقف وراء الاستجواب و يدفع باتجاه التأزم في الكويت و زعزعة الاستقرار الحكومي من خلال ضرب وزارة ناصر المحمد. و لكن أتت رياح الاستجواب على عكس هواء شلة المفسدين و نائبهم شريع, فمن خلال أداء الوزيرة خلص أغلب النواب لقرار بعدم طرح الثقة بالوزيرة و ذلك لأنها فندت محاور الاستجواب و لم تدع مجالاً لتشكيك بها.
لكن شلة الفساد لم يعجبها الوضع لأنها لم تحصل على النتائج التي تتمناها بإطاحة الوزيرة و زعزعة استقرار حكومة ناصر المحمد , و عليه فقد نشط الشيخ عذبي الفهد شقيق الشيخ أحمد الفهد, بحشد النواب من خلال الاتصالات و وسائل ضغط أخرى لتصويت مع طرح الثقة لإطاحة وزيرة التربية نورية الصبيح, و كما بلغنا فأن عذبي يقوم بالاتصال على النواب أما بشكل مباشر أو عن طريق بعض معارفه و يطرح على النواب أن يقفوا مع طرح الثقة بوزيرة التربية مقابل بعض التسهيلات و أيضا فوق البيعة تقوم مجموعة أحمد الفهد بدعم النائب خلال الانتخابات القادمة لمجلس الأمة , و في حال رفض النائب لذلك و إصراره على الوقوف مؤيداً للوزيرة ,يتم أخباره بأنهم سوف يعملون ضده و يقومون بمحاربته. ونشط عذبي في الأونة الأخيرة بالضغط بشكل كبير على مجموعة من النواب منها النائب الحريتي الذي سارع إلى إعلان موقفه المؤيد للوزيرة من خلال الصحف و ذلك لتخلص من ضغوط أحمد الفهد و شقيقه عذبي التي تدفع البلد نحو الهاوية.
قال صاحب السمو الأمير قبل فترة في اجتماع أبناء الأسرة و كما نقلته وكالة أ.ف.ب "اريد من ابناء الاسرة تجنب الخلافات والمشاكل فيما بينهم.. لأن هذه التصرفات أضاعت هيبة الحكم".
بعد كل هذه الحقائق نتسأل إلى متى يترك هؤلاء للعبث بالبلد, إلى متى يتم التعامل مع أحمد الفهد و أشقاؤه بمنطق "أنهم شباب و متهورين و مسيرهم يعقلون" , البلد ما تتحمل عبثهم الغير مسئول, فهم يقودون البلد من أزمة لأخرى فقط لإظهار ناصر المحمد بصورة الضعيف الغير قادر على إدارة الأمور و ذلك لأزاحته, كل هذا على حساب استقرار الكويت و مستقبلها.
تحديث****
وصلنا أن النائب مزعل النمران يخضع لضغوط شديدة و ذلك لكي يؤيد طرح الثقة بالوزيرة, الله يكون بعونك أثبت , و خل يطقون راسهم بالطوفة.



