
دار حوار بيني أحد الأصدقاء عن من يستطيع ان يفوز في هذه الإنتخابات
فقال : قسم لي الكويت من حيث الناخبين و الدوائر
فقلت: أنا لن أتطرق إلى التقسيمات الطائفية أو القبلية و غيرها من التقسيمات الموجودة في الدوائر الخمس و ذلك لإيماني من أن قد حان الوقت لنبذ مثل هذه الأمور و لنبدأ من هنــــــــــــــا بمحو هذه اللغة البذيئة التي وجدت في قاموس ال25 دائرة و لن تجد لها مكانا في الإعراب في الدوائر الخــمس
فقال : اذا كيف ستقوم بالتحليل و التوقعات من دون أن تشرك هذا العامل الأساسي ؟؟؟؟
فقلت : ببساطة انا اجزم ان التنافس الفكري و البرامج الإنتخابية المتنوعة و الواقعية هي من سيحسم الفوز في جميع الدوائر.
فقال : تتفلسف ؟؟؟؟
فقلت : لأ , فلكل مرشح في كل دائرة قواعد و عدد من الأصوات التي سينطلق منها و هذا واقع.
فقال : صحيح
أكملت : و تتراوح هذه القواعد ما بين الألفين إ لى الخمسة آلاف صوت. و لكن هذا العدد غير كافي للفوز بالمقاعد العشرة الاولى, فمن يعتقد من المرشحين أن قواعده فقط هي من سيحسم له الفوز فهو مخطئ و غير واقعي أو يجهل بعلم الحساب و لا يمتلك آلة حاسبة إنتخابية ( الإصدار الجديد 5 دوائر)
فقال : صح غير كافية
فقلت : فالأقليات هم من سيحسم الفوز في الخمس دوائر و كل مرشح يجب ان يستقطب اكبر عدد ممكن من هذه الشريحة
فقال : من هم الاقليات ؟؟
قلت : الاقليات هم الأكثرية.
فقال : ردينا على التفلسف
فقلت: يجب ان نتفق و بحسبة بسيطة ان هؤلاء ليسوا أقليات بل أغلبية و اغلبية مؤثرة بكل دائرة. اذا فهم الأكثرية
فقال: من سيستقطبهم و كيف ؟؟
فقلت : هم ينظروا إلى المرشح كبرنامج إنتخابي واقعي و فكر تنموي و طرح راقي .
فقال : و ماذا يشدهم ايضا ؟؟
فقلت : من يستطيع ان يكون داخل المجلس ضمن مجموعة من النواب لينفذ رؤيته و برنامجه , فالناس بدأت تدرك بأن العزف المنفرد اصبح غير مجدي و كلام إنشائي ممل و غير مسموع و لا بد من تبديله بنغمات مشتركة ومتناغمة و مسموعة
فقال : من بالتحديد ؟
فقلت : إبحث عن هذه المواصفات و إن وجدتها عند مرشح أو اكثر في كل الدائرة فهو من سيحصل على أصوات الاقلية الأكثرية
فقال : الخمسه صعبة و الله
فقلت : صعبة على القبلي و الطائفي و الفئوي و نائب "مندوب" الخدمات و من يشتري ذمم الناس فقط و سهلة على من يملك الفكر و الطرح و البرنامج و الرؤى و التفاؤل و الأمل و الاهم هو حرصه على مصلحة هذا البلد.
إنتهى الحوار و بقى أمامنا البحث عن من يملك هذه المواصفات