الاثنين، 2 يونيو 2008

قويـــــــــــــــــــــــــــــــــــة








شنو اللي صاير بالديرة

!!!!



من متى الكويتيين إوصلوا لي هالدرجة

!!!!



حاولت أقللبها يمـــيــن و يســـــار بس ما لقيتلها أي تفسير

!!!!!



ما يصير هالشكل

!!!



مايجــوز هاللون

!!!!



صج صج مصدوم و صـــاكة فيني الدنيـــا

!!!



لـــــــيش يا إدارة رويال حياة

؟؟؟؟؟



ليش يا المسؤولين عن اللي صار

؟؟؟



ليش ما قلتوا لنا إنا عندكم هالنماين من الحفلات و الوناسة اللي إترد الروح

جان ييناكم و إيدنا مو فاضية بعد



اييــــــــــه نبي هالسوالف إتصير أشكرة

لي متى كل شغلنــــا و وناساتنا خشاشي

؟؟؟؟



صج محــتر إنهم ماعزموني



بس مو مشكلة إنشاءالــله لي سووا مستشفى مبارك تكريم ما راح يبخلون علينا بدعوة





ملاحظة :

ترى من صجي


الأربعاء، 21 مايو 2008

تحليل (1) - الاولى و الرابعة و الخامسة






كثر الكلام بعد الإنتخابات عن الخاسر و الفائز في إنتخابات 2008



دعوني بكل تواضع أحلل اللي صار و اللي شفته بأم عيني



الاولى:



وصلت الطائفية و القبلية و العنصرية الى ذروتها في هذه الدائرة و خير دليل على كلامي المسجات البايخة من موقع الحقيقة و غيرها اللي كانت إتقول



إتفق أهل السنه على فلان و علان



أو



ترى الشيعة كلونا إتحدوا يا أهل السنه



إشدعوه



الفلوجة مو الدائرة الاولى



!!!



و إلتفاف بعض الشيعة حول بعض مرشحيهم و السبب عماد مغنية اللي مات و شبع موت بسوريا و أثر موته بإنتخابات الكويت



و السبب تعاطي الحكومة مع هالقضية

!!



و تكل عازمي من 4 مرشحين و كأن لسان حالهم يقول ما نبي من أحد شي



و الكنادرة قاموا يضربون بعض



أول مرة أسمع كندري بدوي و كندري حضري

؟؟؟؟



جاسم الكندري إمحول 1000 كندري بدوي من أهل الرقة

!!!!!



و أخيرا
فاز من فاز و توزعت المقاعد و اللي ما عنده قاعده من 4000 واحد من قبيلته أو أهله أو جماعته "بفتح الألف" ما فاز



بتقولون الرومي و عبدالواحد بقولكم اللي صار إنه كثير من السنه الحضر الغير منتمين لأي مما سبق ذكره كان يردد



من أعطي ما عندي أحد



!!!



إشدعوه 60 مرشح و ما عندكم أحد

!!!



اللي فاز التعصب و اللي خسر الإختيار الحر البعيد عن التعصب البغيض بشتى أنواعه



الرابعة و الخامسة:



أنا أقول عطني قبلية و فرعية أكثر و الدبوس !!!!



و السبب بوجهة نظري هي وزارة الداخلية



عندها صندوق فرعية المطران بالرابعة و ساحبه الدبوس مليون مرة للتحقيق بتهمة شراء الأصوات و كاش و جناسي و آخرتها الكل براءة



في دليل أكبر من هذا

؟؟؟





هل السبب الدوائر ال 5 أو عقلية الناس اللي رسخت (بضم الراء) فيها الطائفية و القبلية و الشللية



و من كان السبب في تأزيم هذ الدوائر قبل إدلاء الناس بأصواتهم



؟؟



ملاحظه : دام في هناك ألم من إخوانا الجهراوية لعدم وصول أحد أبنائها للمجلس فأنا لي الحق كمشرفاوي أن أتألم و الجابراوي بعد و القريناوي و الميسلاوي و الصباح السالماوي و الخ

!!!!!



و راح أترك الدائرتين الثانية و الثالثة لوقت آخر و متخصص آخر



و دمتم








الخميس، 15 مايو 2008

الأمل فينا

أكثر من 25 سنة و نحن نجرب تيارات التخلف الفكري من إسلاميين و نواب خدمات, و نركض و راء مصالح شخصية, أكثر من 25 سنة و نحن وراء كل صاحب صوت جهور و خطيب مفوه قادر على الكلام, أكثر من 25 سنة و نحن وراء من يعارض على طول الخط سعياً لتصفية حسابات و تأزم غير مبرر في بعض الأحيان, أكثر من 25 سنة و نحن نلوم المجلس و المرشحين و نلعن الديمقراطية. لأكثر من 25 سنة كانت خياراتنا السيئة هي السبب كنا نحن الناخبين و لا أحد غيرنا السبب باختيار الأسوأ, لأننا كنا ننظر لمصالحنا و من ينفعنا أو من يستطيع أن يدغدغ مشاعرنا. دعوتي هي أن نمارس و لو لمرة واحدة الاختيار على أساس من تغليب للمصلحة العامة و خدمة الكويت , ليكون اختيارنا هذا مبني على قرأت البرامج الانتخابية للمرشحين ( إن وجدت ), فهذه البرامج هي العهد الذي يتعهد النائب أو النائبة بتنفيذه حال وصوله أو وصولها لمجلس الأمة.

أنا عن نفسي اخترت من يعارض بشجاعة و يؤيد بقناعة, اخترت الأمل بغدٍ أفضل, اخترت من يخاطبني بعقلانية و وعي و يقول شاركني الأمل

الاثنين، 28 أبريل 2008




بصراحة وزير الداخلية رجل مجتهد و إحاول إثبات وجوده في ظل هذا التصارع و التنافس الشريف و الغير شريف بين أبناء الأسرة

فتصريحاته بموضوع شراء الأصوات و الفرعيات اعطتنا أمـــل و لو بسيط بعودة دولـــة القانون و إعادة الهيبة المختطفة

و لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن



أن يعتقد معاليه أن بإستطاعته تأليف قوانين مع ربعه بالشاليه أو بالياخور فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه



رسالة لمعاليك

الفرعيات مجرمة و إجراءاتكم تجاهها عبارة عن مسرحية سخيفة أنت مخرجها و للأسف أفقدت منتسبي وزارتك هيبتهم و أصبح كل شخص منهم بمختلف رتبهم عبارة عن كومبارس

يروي لي صديق بالداخلية أن فرعية الرشايدة تمت أمام عينه و زملاءه المتأهبين أمام الديوانية التي تمت فيها الفرعية و كانوا ينتظرون الأمر و لكن للأسف تم إبلاغهم من مصادر عليا بغض النظر

المضحك هو تصريح الوزير أنه بنفسه إفتر بسيارته الخاصة و لم يشاهد أي منظر من مناظر الفرعية

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أفهم من تصريح معاليك أن اذا سمعت إن في لنج بنص البحر محمل بالخمور بتدق يختك سلف إتدور عنه
او إذا قالولك في شقة دعارة بتتخفى و تلبس عباية و تكبس عليهم
أو اذا خبروك إن فيه إرهابي راح تشتري جريدة و تقظها بالنص و تلبس الباركوت مال مرعوب و برنيطه و تقعد تراقبه

!!!!!!!

بعدين أي فرعية بتشوفها بالشارع

وزيـــــر

فرعية مو حادث سيارة إشفيـــــك الله إهداك




ثم نأتي لقانون المقيم الي إطوف الإشارة و اللي معالي الوزير بسفره

!!



يـــا ولــــــد
عيني عليك باردة
إسمالله على فطانتك

تسفير عاد

بابا مايصير و الله مايصير

مو جذي إحطون القوانين

هذا إسمونه تمييز ما بين خلق الله



طيب لكويتي الي إقص الإشارة شنو عقوبته بالله

بتلحقة بالفورد مالك و إتصفطه نفس ما سويت بالهندي اللي بطريج الشاليهات اللي عطيته مخالفة


(قصة حقيقية)

وزير بمخباته دفتر مخالفات
؟؟؟

عيـــل وزير الصحه لازم إشيل سماعة بمخباته جود واحد ودة يكشف عليه الوزير بالشارع

و وزير االكهرباء و الماي إشيل بطل ماي صحة و لمبة بمخباته خوفك تحترق الشبة

!!!

القانون الأخير إقول



جاهزيــــــــــــــــــــــــــــــن



اللي إحط لزقة مرشح مخالفته من ألف لي الثلاثة آلاف دينار

!!!!



أنا أقول إتفل بويهه بعد

إشهالحجي

أنا خابر مخافة اللصقات عشر دنانير

100
ضعف يالظالم



حتى وزارة الداخلية تبي تستغل الإنتخابات ماديا

وزيــــــــرو

وين مادة الدستور اللي تكفل حرية التعبير

!!!!!

معاليك

تكفة وقف قراراتك شوي

أو واحد من العقلاء (هاهاي) إربطه



ترى هذه وزارة الداخلية مو صيهد البقر مع الإعتذار لمسرحية باي باي لندن


السبت، 26 أبريل 2008

كيف تحقق الفوز بالدوائر الخمس ؟؟؟





دار حوار بيني أحد الأصدقاء عن من يستطيع ان يفوز في هذه الإنتخابات


فقال : قسم لي الكويت من حيث الناخبين و الدوائر

فقلت: أنا لن أتطرق إلى التقسيمات الطائفية أو القبلية و غيرها من التقسيمات الموجودة في الدوائر الخمس و ذلك لإيماني من أن قد حان الوقت لنبذ مثل هذه الأمور و لنبدأ من هنــــــــــــــا بمحو هذه اللغة البذيئة التي وجدت في قاموس ال25 دائرة و لن تجد لها مكانا في الإعراب في الدوائر الخــمس


فقال : اذا كيف ستقوم بالتحليل و التوقعات من دون أن تشرك هذا العامل الأساسي ؟؟؟؟


فقلت : ببساطة انا اجزم ان التنافس الفكري و البرامج الإنتخابية المتنوعة و الواقعية هي من سيحسم الفوز في جميع الدوائر.


فقال : تتفلسف ؟؟؟؟


فقلت : لأ , فلكل مرشح في كل دائرة قواعد و عدد من الأصوات التي سينطلق منها و هذا واقع.


فقال : صحيح


أكملت : و تتراوح هذه القواعد ما بين الألفين إ لى الخمسة آلاف صوت. و لكن هذا العدد غير كافي للفوز بالمقاعد العشرة الاولى, فمن يعتقد من المرشحين أن قواعده فقط هي من سيحسم له الفوز فهو مخطئ و غير واقعي أو يجهل بعلم الحساب و لا يمتلك آلة حاسبة إنتخابية ( الإصدار الجديد 5 دوائر)


فقال : صح غير كافية
فقلت : فالأقليات هم من سيحسم الفوز في الخمس دوائر و كل مرشح يجب ان يستقطب اكبر عدد ممكن من هذه الشريحة


فقال : من هم الاقليات ؟؟


قلت : الاقليات هم الأكثرية.


فقال : ردينا على التفلسف


فقلت: يجب ان نتفق و بحسبة بسيطة ان هؤلاء ليسوا أقليات بل أغلبية و اغلبية مؤثرة بكل دائرة. اذا فهم الأكثرية


فقال: من سيستقطبهم و كيف ؟؟


فقلت : هم ينظروا إلى المرشح كبرنامج إنتخابي واقعي و فكر تنموي و طرح راقي .


فقال : و ماذا يشدهم ايضا ؟؟


فقلت : من يستطيع ان يكون داخل المجلس ضمن مجموعة من النواب لينفذ رؤيته و برنامجه , فالناس بدأت تدرك بأن العزف المنفرد اصبح غير مجدي و كلام إنشائي ممل و غير مسموع و لا بد من تبديله بنغمات مشتركة ومتناغمة و مسموعة


فقال : من بالتحديد ؟


فقلت : إبحث عن هذه المواصفات و إن وجدتها عند مرشح أو اكثر في كل الدائرة فهو من سيحصل على أصوات الاقلية الأكثرية


فقال : الخمسه صعبة و الله


فقلت : صعبة على القبلي و الطائفي و الفئوي و نائب "مندوب" الخدمات و من يشتري ذمم الناس فقط و سهلة على من يملك الفكر و الطرح و البرنامج و الرؤى و التفاؤل و الأمل و الاهم هو حرصه على مصلحة هذا البلد.
إنتهى الحوار و بقى أمامنا البحث عن من يملك هذه المواصفات

الثلاثاء، 22 أبريل 2008

شاركونا الأمل


شاركونا الأمل....اليوم 7:30 مساءً , الشامية قطعة 7 مقابل الدائري الثاني...بحضوركم يصبح الصوت أعلى.

الاثنين، 14 أبريل 2008

ما يبونها 5



تصعيد ضد الفرعيات, و استخدام للقوة بشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام خصوصاً و أن تلك القوة تهاوت أمام حفنة من الخارجين عن القانون و لم توقفهم عند حدهم. حاول الجميع أن يساند الحكومة في البداية و افترضنا بطيب نية أن الحزم الحكومي هو تطبيق للقانون, لكن الغريب بالموضوع هو أن الحكومة توقفت فجأة و لم تسعى لتطبيق القانون على بعض الهمج الذين واجهوها بالحجارة. فكيف لنا أن نثق بوزارة الداخلية المسئولة عن حفظ الأمن الداخلي و هي تتراجع أمام أطفال, نحن لا ندعو هنا لإطلاق النار عليهم ولكن بما أن صورهم منشورة على الأقل استدعوهم و حققوا معهم و احتجزوهم, فالسجن هو المكان الطبيعي لكل مثيري الشغب و العنف و الخارجين على القانون, سيقول البعض أن القوات الخاصة تعدت عليهم, و سنرد لنقول أننا في بلد يحكمه القانون و عليه كان من الأجدر أن يتوجهوا المطلوبين مع رجال الأمن لتحقيق معهم و بحضور محاميهم و يسجلوا اعتراضهم, لكن مع الأسف البعض متصور أنه في غابة و حقه سوف يأخذه بذراعه.

لكن لا تتعجبوا فالمطلوب هو أن نحس بعدم الأمان, و المطلوب هو أن نكفر جميعاً بهذه الديمقراطية و الدستور الذي أوصلنا لهذه الفوضى و العنف, هذا هو المراد من وراء أحداث الفرعيات, تهيئة الوضع للانقلاب على النظام الدستوري بالبلد. و على أفضل تقدير أن يرجعوا بالدوائر إلى 25 لتسه عليهم عملية التحكم بالنتائج, فالوضع من خلال ال 5 دوائر بالنسبة للعابثين هو صعبٌ للغاية.

القادم خطيرٌ جداً و نتمنى عدم حدوثه فالبلد على كف عفريت و يجب أن يرقى الجميع لمستوى المسئولية, فالعبث بالمجتمع و أمن الوطن شيء خطيرٌ جداً.

أتمنى أن يكون تحليلي خطأ, و أتمنى أن تحتجز الداخلية بناءً على أوامر النيابة كل من تعدى على القوات الخاصة, و أتمنى أن يصمت وزيرة الداخلية قليلاً ويعمل لأجل أن يذكره التاريخ كوزير مسئول عن أمن البلد وليس كمصارع يصرح لتلفزيون قبل أن يدخل حلبة المصارعة.