الأربعاء، 5 مارس 2008

مازالت الكويت جميلة

الشرفاء لا يموتون
العظماء لا يختفون
و من زرع حب الوطن بقلبه حتماً يحصد حب الناس
لنا الله من بعدك ... يا بوقتيبة , و سنتفائل لأن الكويت التي أنجبتك و أحببتها حتماً جميلة .



هناك 10 تعليقات:

Astakoza يقول...

عاش الكفاح حتى آخر رمق .. الدكتور عاش ليدافع عن حقوقنا وحرياتنا وزرع فينا الحب ..

سبتقى خالدًا يا دكتور فالفكرة لا تموت وان مات الجسد

بو حامد يقول...

الله يرحمه

وكأني امس اقرى خبر في مدونتكم عن عوده الدكترو الربعي ..

لا حول ولا قوه الا بالله

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

إنا لله وإنا اليه راجعون

اللهم أعفر له وأرحمه وأعف عَنه وأكرم نَزله ووسع مَدخله وأغسله بالماء والثلج والبَرد ونَقه من الذنوب والخَطايا كَما يَنقى الثَوب الأبيض مَن الدَنس اللهم جَازه بالحَسنات إحساناً وبـ السيئات عَفواً وغَفرانا اللهم أجعل قَبره روضه مَن رياض الجَنه

الكويت تفقد أحد رجالاتها
وتفقد الكثير معه

عظم الله اجرك يا كويت

bo bader يقول...

إنا لله وإنا إليه راجعون

عسى الله يتغمده بواسع رحمته

ويلهم أهله ومحبينه جميل الصبر والسلوان

ويعظم أجر أهل الكويت كلهم

ballerina يقول...

إن القلب ليحزن

وإن العين لتدمع

وإنا لفراقك يا أبو قتيبه لمحزونون


كم هى مفارقات للقدر


عودنا على قراءة مقاله الاربعائيات

وقرأنا خبر وفاته يوم الاربعاء


مرارة الفراق صعبه على محبيك يا دكتور

انت الغائب والحاضر بيننا




بالمقلوب

اربعائيات الاسئله المعلقه


قال: كلما تأملت في الأشياء ازددت حزنا!، قلت: لا تحدق في الأشياء كثيرا.. نصف نظرة ذكية تكفي!
قال: أشعر ان عمري قصير كعمر الزهور، قلت: ان الزهور لا تذبل في الحدائق، ولكنها تذبل في يد الباعة، وفي فاترينات المحلات، وحتى في أيدي العشاق، فإذا أردت الاستمتاع بالزهور فدعها وشأنها، وإذا أردت الاستمتاع بحياتك فتوقف عن عمليات القطف اليومي لروحك الشفافة! عامل نفسك برفق وعامل جسدك برفق، الترفق سر الحياة!
قال: هل نحن نختار؟! هل لنا الحق بالقبول او الرفض؟! قلت: يموت الناس رغم ارادتهم، وباستثناء الموت والعشق، نحن نفرح ونحزن بمحض ارادتنا! نبتسم ونكشر بمحض ارادتنا، نكتب ونرسم ونغني بكامل ارادتنا!
نقرأ الشعر ونصفف الزهور ونداعب الاطفال، ونحس بدفء الشمس بمحض ارادتنا!
الانسان مسير اذا تنازل عن فكرة الاختيار، وألغى ارادته العاقلة واستبدلها بالقلق والحزن والبكاء على ما فات!، لكنه يمتلك حريته اذا توقف عن المزاح مع ما لا يمازح! المزاح مع الموت ومع العشق هو مؤامرة ضد انفسنا وضد ارادتنا العاقلة! الموت يأتي ضاربا كالبرق، ولا نملك سوى التسليم، والعشق يأتي مجلجلا كالرعد، ولا نملك امامه سوى الاستسلام! وبين صرخة الولادة الاولى مرورا بهذيان العشق الاول والاخير، وانتهاء بشهقة الموت الاخيرة، تظل المحطات تعمل بكفاءة عالية والركاب ينزلون ويصعدون بنظام كوني بديع، وستظل المحطات مكتظة بكثير من الغرباء!
قال ما قال واختفى كالطيف! لكن حضوره ظل يملأ المكان والزمان! رائحة اسئلته القلقة تحرك الساكن من الرياح! وجهه النحيل الحزين يختصر حكاية شعورنا وكأننا ريشة في مهب الريح!
ذهب وترك وراءه أسئلة معلقة كثيرة!


د أحمد الربعى
18.4.2007

كـــويــــتـــي يقول...

إنا لله و إنا إليه راجعون

Mok يقول...

عظم الله اجورنا واجوركم

البركة فيكم يا شباب


الكويت مازالت جميلة تغائلوا

هذيان يقول...

\بالزمن المقلوب

كان في وطني فارسآ أسمه الربعي
محرر ضفار الثوري
صاحب النضال الوطني
عاشق الكويتي الوطني
كبير بنهجة عطائه عظيم
وفجيعة الكبار موجعة

بالزمن المقلوب مات أحمد الربعي
من بقى لنا يا ربعي
ليس كل أحمد الربعي
كم على فقدانك يابوقتيبة سنبكي

مــعـــارض يقول...

إلى جنـّات الخلد يا بو قتيبة

You will always be remembered with a smile

فريج سعود يقول...

والله كان يعتبر جيش للكويت